إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 1186
من الضمير المستكن في خبر (لا) المحذوف والتقدير لا إله موجود إلا أنا. وجملة (لا) ومتعلقاتها في محل رفع خبر إن والمصدر المؤول من أن ومتعلقاتها في محل جر بحرف جر محذوف متعلق ب (أَنذروا) والتقدير أن أنذروا بوجود إله واحد. فَاتَّقُونِ: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر و (اتقون) فعل أمر مبني على حذف النون و (الواو) فاعل و (النون) للوقاية و (ياء) المتكلم المحذوفة مفعول به والجملة جواب الشرط المقدر وهو استئناف. والتقدير إذا كان الأمر كما ذكر من تنزل الملائكة على الأنبياء فاتقون. [أو إذا أردتم النجاة في الآخرة فاتقون] .
[سورة النحل (16) : آية 3]
الإعراب خَلَقَ: فعل ماض وفاعله مستتر- هو- والجملة استئنافية. السَّماواتِ:
مفعول به منصوب بالكسرة. وَالْأَرْضَ: الواو عاطفة والأرض معطوفة منصوبة. بِالْحَقِ:
جار ومجرور متعلق بحال من الفاعل والتقدير مصحوبة بالحق. تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ: مر إعرابها في الآية (1) والجملة استئنافية.
[سورة النحل (16) : آية 4]
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4)
الإعراب خَلَقَ: مر إعرابها في الآية السابقة والجملة استئنافية. الْإِنْسانَ: مفعول به منصوب. مِنْ نُطْفَةٍ: جار ومجرور متعلق ب (خلق) . فَإِذا: (الفاء) عاطفة و (إذا) فجائية.
هُوَ: مبتدأ. خَصِيمٌ: خبر مرفوع. مُبِينٌ: نعت مرفوع والجملة معطوفة على جملة (خلق) وهي استئنافية.
[سورة النحل (16) : آية 5]
الإعراب وَالْأَنْعامَ (الواو) : عاطفة. (الأنعام) : مفعول به منصوب لفعل محذوف- على الاشتغال- يفسره ما بعده والجملة معطوفة على الاستئناف السابق. خَلَقَها: فعل ماض وفاعله مستتر- هو- و (الهاء) مفعول به والجملة تفسيرية. لَكُمْ: جار ومجرور متعلق ب (خلقها) .
فِيها: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. دِفْءٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع والجملة في محل نصب حال من الهاء في (خلقها) . وَمَنافِعُ: (الواو) : عاطفة و (منافع) معطوفة على (دفء) مرفوع.
وَمِنْها: (الواو) : عاطفة. (منها) : جار ومجرور متعلق ب (تأكلون) . تَأْكُلُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل والجملة معطوفة على سابقتها.