إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1416
القول. أَعْمى: حال منصوبة بالفتحة المقدرة. وَقَدْ (الواو) : للحال. (قد) : للتحقيق.
كُنْتُ: ماض ناقص و (التاء) اسمه بَصِيرًا: خبر (كنت) منصوب، وجملة (كنت ... ) في محل نصب حال ثانية من الياء في (حشرتني) .
[سورة طه (20) : آية 126]
الإعراب قالَ: ماض وفاعله مستتر (هو) (أَي الربّ جل وعلا) ، والجملة استئنافية.
كَذلِكَ: جار ومجرور متعلق بنعت لمفعول مطلق محذوف. فعله مقدر، أي: حشرناك حشرا كذلك والجملة المقدرة في محل نصب مقول القول. أَتَتْكَ: ماض و (التاء) للتأنيث و (الكاف) مفعول به.
آياتُنا: فاعل مرفوع و (نا) مضاف إليه، والجملة لا محل لها تعليلية لجملة [ (حشرناك) المقدرة] .
فَنَسِيتَها: (الفاء) عاطفة و (نسيت) ماض و (التاء) فاعله و (الهاء) مفعوله، والجملة معطوفة على جملة (أَتتك) لا محل لها. وَكَذلِكَ (الواو) : عاطفة. (كذلك) : مثل الأول متعلق بمفعول مطلق محذوف عامله (تنسى) (أَي تنسى اليوم نسيانا كذلك النسيان لآياتنا) . الْيَوْمَ: ظرف منصوب متعلق ب (تنسى) تُنْسى: مضارع مبني للمفعول مرفوع بالضمة المقدّرة ونائب الفاعل مستتر تقديره (أَنت) ، والجملة معطوفة على سابقتها.
[سورة طه (20) : آية 127]
الإعراب وَكَذلِكَ (الواو) : عاطفة. (كذلك) : مثل الأوّل في الآية السابقة وعامله (نجزي) .
نَجْزِي: مضارع مرفوع بالضمة المقدرة وفاعله مستتر (نحن) للتعظيم. مَنْ: موصولة في محل نصب مفعول به. أَسْرَفَ: ماض وفاعله مستتر (هو) ، والجملة صلة الموصول، وجملة (كذلك نجزي من) معطوفة على مقول القول في الآية السابقة. وَلَمْ (الواو) : عاطفة. (لم) : نافية جازمة. يُؤْمِنْ:
مضارع مجزوم وفاعله مستتر (هو) ، والجملة معطوفة على جملة الصلة. بِآياتِ: جار ومجرور متعلق ب (يؤمن) . رَبِّهِ: مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه. وَلَعَذابُ (الواو) : استئنافية.
(لعذاب) : (اللام) لام الابتداء للتوكيد و (عذاب) مبتدأ مرفوع. الْآخِرَةِ: مضاف إليه مجرور.
أَشَدُّ: خبر مرفوع، والجملة استئنافية. وَأَبْقى: معطوف بالواو على (أَشدّ) مرفوع بالضمة المقدرة.
[سورة طه (20) : آية 128]