إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2339
للمجهول مرفوع بضمة مقدرة، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (تمنى ... ) في محل جر بإضافة إذا إليها. وجواب الشرط محذوف يدل عليه الكلام السابق.
[سورة النجم (53) : آية 47]
الإعراب وَأَنَ: حرف ناسخ. عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر أن مقدم.
النَّشْأَةَ: اسم أن منصوب. الْأُخْرى: نعت منصوب بفتحة مقدرة. والمصدر المؤول من: (أَن عليه ... ) معطوف على المصدر المؤول: (أَلا تزر ... ) في محل جر.
[سورة النجم (53) : آية 48]
الإعراب وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى: مثل: (و أنه هو أضحك وأبكى ... ) مفردات وجملا.
[سورة النجم (53) : آية 49]
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (49)
الإعراب وَأَنَّهُ: (الواو) : عاطفة. (أَن) : حرف ناسخ، و (الهاء) : اسم أن. هُوَ:
ضمير فصل [أو مبتدأ، وخبره: رب الشعرى، والجملة خبر أن] . رَبُ: خبر أن مرفوع.
الشِّعْرى: مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة. والمصدر المؤول من أن واسمها (و خبرها ... ) معطوف على المصدر المؤول من: (أَلا تزر ... ) في محل جر.
[سورة النجم (53) : آية 50]
الإعراب وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عادًا: مثل: (و أنه خلق الزوجين ... ) ولكن المفعول هنا منصوب بالفتحة. الْأُولى: نعت منصوب بفتحة مقدرة.
[سورة النجم (53) : آية 51]
وَثَمُودَ فَما أَبْقى (51)
الإعراب وَثَمُودَ: (الواو) : عاطفة. (ثمودا) : معطوف على: عادا منصوب [أو مفعول به لفعل محذوف، أي: وأهلك ثمودا] . فَما: (الفاء) : عاطفة. (ما) : نافية. أَبْقى: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (ما أبقى ... ) معطوفة على جملة: (أَهلك ... ) في محل رفع.
[سورة النجم (53) : آية 52]
الإعراب وَقَوْمَ: (الواو) : عاطفة. (قوم) : معطوف على: (عادا ... ) منصوب [أو مفعول