إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1848
وَالْحافِظاتِ: معطوفة منصوبة بالكسرة ومفعولها محذوف يعلم مما سبق والتقدير (و الحافظات فروجهن) . وَالذَّاكِرِينَ: معطوف منصوب بالياء. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب للذاكرين. كَثِيرًا: مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر. وَالذَّاكِراتِ: معطوفة على اسم إن منصوبة بالكسرة ومفعولها محذوف أي: والذاكرات اللّه. أَعَدَّ: فعل ماض. اللَّهَ:
لفظ الجلالة فاعل مرفوع لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بأعد. مَغْفِرَةً: مفعول به منصوب لأعد. وَأَجْرًا: (الواو) عاطفة. (أَجرا) : معطوف منصوب. عَظِيمًا: صفة منصوبة. وجملة:
(أَعد ... ) خبر إن في أول الآية، وجملة: (إن المسلمين ... ) استئنافية.
[سورة الأحزاب (33) : آية 36]
الإعراب وَما: (الواو) عاطفة، و (ما) : نافية. كانَ: فعل ماض ناقص. لِمُؤْمِنٍ:
جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم. وَلا: (الواو) عاطفة. و (لا) : لتأكيد النفي.
مُؤْمِنَةٍ: معطوفة مجرورة، إِذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، قَضَى: فعل ماض فعل الشرط. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. وَرَسُولُهُ: (الواو) عاطفة، (رسوله) : معطوف مرفوع و (الهاء) مضاف إليه. أَمْرًا: مفعول به منصوب، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أَنْ: حرف مصدري ونصب. يَكُونَ: فعل مضارع منصوب وهو فعل ناسخ، والمصدر المؤول: أن يكون هو اسم كان، وجملة: وما كان ... لا محل لها معطوفة على جملة الاستئناف في الآية السابقة،. لَهُمُ: جار ومجرور متعلق بخبر يكون مقدم، الْخِيَرَةُ: اسم يكون مؤخر. مِنْ أَمْرِهِمْ: جار ومجرور متعلق بالخيرة، و (الهاء) مضاف إليه، وجملة (يكون) لا محل لها صلة الموصول الحرفي: أن، وَمَنْ: (الواو) عاطفة، (من) : شرطية في محل رفع مبتدأ، يَعْصِ: فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، وفاعل يعص مستتر تقديره (هو) . اللَّهُ:
لفظ الجلالة مفعول به منصوب، وَرَسُولُهُ: (الواو) : عاطفة، (رسوله) : معطوف منصوب، و (الهاء) : مضاف إليه، وجملة: يعص ... في محل رفع خبر المبتدأ. فَقَدْ: (الفاء) رابطة لجواب الشرط، (قد) حرف تحقيق. ضَلَ: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو. ضَلالًا: مفعول مطلق منصوب. مُبِينًا: صفة منصوبة وجملة: من يعص ... لا محل لها معطوفة على جملة: ما كان، وجملة: (قد ضل ... ) في محل جزم جواب الشرط.