إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1330
مرفوع وفاعله مستتر- نحن- و (الهاء) مفعول به، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: أما من ظلم ... في محل نصب مقول القول. ثُمَ: عاطفة. يُرَدُّ: مضارع مبني للمفعول مرفوع ونائب الفاعل مستتر- هو- والجملة معطوفة على مقول القول. إِلى رَبِّهِ: جار ومجرور متعلق ب (يرد) و (الهاء) مضاف إليه. فَيُعَذِّبُهُ: (الفاء) عاطفة و (يعذبه) مضارع مرفوع والفاعل مستتر- هو- (أَي ربّه) و (الهاء) مفعول به، والجملة معطوفة على سابقتها. عَذابًا: مفعول مطلق منصوب. نُكْرًا: نعت منصوب.
[سورة الكهف (18) : آية 88]
الإعراب وَأَمَّا مَنْ آمَنَ (الواو) : عاطفة. (أَما من آمن) : مثل (أَما من ظلم) في إعرابها ومعطوفة عليها، وجملة (آمن) صلة الموصول (من) . وَعَمِلَ (الواو) : عاطفة. (عمل) : ماض وفاعله مستتر- هو-. صالِحًا: مفعول به منصوب، والجملة معطوفة على جملة الصلة.
فَلَهُ: (الفاء) رابطة لجواب (أَما) والجار والمجرور متعلق بخبر مقدّم. جَزاءً: مصدر في موضع الحال من (الحسنى) . الْحُسْنى: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (من) . وَسَنَقُولُ (الواو) : عاطفة. (سنقول) : (السين) للاستقبال و (نقول) مضارع مرفوع وفاعله مستتر- نحن-. لَهُ: جار ومجرور متعلق ب (نقول) . مِنْ أَمْرِنا: مثل (له) و (نا) مضاف إليه. يُسْرًا: مفعول به منصوب [أو نائب عن مفعول مطلق نعت له (أَي قولا يسرا) ] .
وجملة (سنقول ... ) معطوفة على سابقتها في محل رفع.
[سورة الكهف (18) : آية 89]
الإعراب ثُمَ: عاطفة. أَتْبَعَ: ماض وفاعله مستتر- هو-. سَبَبًا: مفعول به منصوب والجملة معطوفة على مثيلتها في (85) .
[سورة الكهف (18) : آية 90]