إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1939
[سورة يس (36) : آية 37]
الإعراب وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ: سبق إعراب نظيرها في الآية (33) . والجملة استئنافية.
نَسْلَخُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (نحن) . مِنْهُ: جار ومجرور متعلق ب:
(نسلخ) . النَّهارَ: مفعول به منصوب. وجملة: (نسلخ منه ... ) لا محل لها استئناف بياني [أو في محل نصب حال من الليل ... أو في محل رفع نعت له] . فَإِذا: (الفاء) : عاطفة. (إذا) :
فجائية. هُمْ: مبتدأ. مُظْلِمُونَ: خبر مرفوع بالواو، وجملة (هم مظلمون ... ) معطوفة على جملة (نسلخ ... ) .
[سورة يس (36) : آية 38]
الإعراب وَالشَّمْسُ: (الواو) : عاطفة. (الشمس) : مبتدأ مرفوع. تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره: (هي) ، وجملة: (تجري ... ) في محل رفع خبر المبتدأ:
(الشمس) ، وجملة: (الشمس تجري ... ) معطوفة على جملة: (آية لهم الليل) لا محل لها.
لِمُسْتَقَرٍّ: جار ومجرور متعلق ب: (تجري) . لَها: جار ومجرور متعلق ب: (مستقر) .
ذلِكَ: مبتدأ. تَقْدِيرُ: خبر مرفوع. الْعَزِيزِ: مضاف إليه مجرور. الْعَلِيمِ: نعت مجرور، وجملة: (ذلك تقدير ... ) لا محل لها تعليلية.
[سورة يس (36) : آية 39]
الإعراب وَالْقَمَرَ: (الواو) : عاطفة، (القمر) : مفعول به منصوب لفعل محذوف يفسره ما بعده والتقدير: أنزلنا- أو خلقنا. قَدَّرْناهُ: فعل ماض، و (نا) : فاعل، و (الهاء) : مفعول به، وجملة (قدرناه ... ) لا محل لها تفسيرية، والجملة المقدرة: (أَنزلنا القمر ... ) لا محل لها معطوفة على جملة (آية لهم الليل ... ) . مَنازِلَ: حال منصوب على حذف مضاف والتقدير: ذا منازل [أو مفعول به ثان لقدرنا بتضمينها معنى صيرنا، أو ظرف والتقدير: قدرنا سيره في منازل] . حَتَّى:
حرف غاية وجر. عادَ: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره: (هو) . كَالْعُرْجُونِ: جار ومجرور متعلق بحال من فاعل عاد، والمصدر المؤول: (أَن عاد ... ) في محل جر ب: (حتى) متعلق ب:
(قدرناه) . الْقَدِيمِ: صفة مجرورة.
[سورة يس (36) : آية 40]