إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1954
[سورة يس (36) : آية 81]
الإعراب أَوَلَيْسَ: (الهمزة) : للاستفهام، (الواو) : عاطفة، (ليس) : فعل ماض ناسخ، الَّذِي: اسم موصول في محل رفع اسم ليس. خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو. السَّماواتِ: مفعول به منصوب بالكسرة. وَالْأَرْضَ: (الواو) : عاطفة، (الأرض) :
معطوفة على (السماوات) منصوبة، وجملة: (خلق السماوات ... ) لا محل لها صلة الموصول.
بِقادِرٍ: (الباء) : حرف جر صلة للتوكيد، (قادر) : مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس. عَلى: حرف جر. أَنْ: حرف مصدري ونصب. يَخْلُقَ: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر تقديره: (هو) . مِثْلَهُمْ: مفعول به منصوب، و (الهاء) : مضاف إليه، والمصدر المؤول: (أَن يخلق ... ) في محل جر ب (على) متعلق ب: قادر، وجملة: (ليس الذي خلق ... ) لا محل لها معطوفة على استئناف مقدر، والتقدير: أَليس الذي أنشأها أول مرة وليس الذي خلق السماوات ... بَلى: حرف جواب لإثبات النفي. وَهُوَ: (الواو) : عاطفة، (هو) : مبتدأ.
الْخَلَّاقُ: خبر مرفوع. الْعَلِيمُ: خبر ثان مرفوع، وجملة: (هو الخلاق ... ) لا محل لها معطوفة على استئناف مقدر، والتقدير: بلى هو قادر على ذلك وهو الخلاق العليم.
[سورة يس (36) : آية 82]
الإعراب إِنَّما: كافة ومكفوفة. أَمْرُهُ: مبتدأ مرفوع، و (الهاء) : مضاف إليه.
إِذا: ظرف مستقبل خافض لشرطه منصوب بجوابه. أَرادَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: (هو) . شَيْئًا: مفعول به منصوب، وجملة: (أَراد ... ) في محل جر مضاف إليه. أَنْ:
حرف مصدري ونصب. يَقُولَ: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، والمصدر المؤول: (أَن يقول ... ) في محل رفع خبر المبتدأ: (أَمره) ، وجملة: (أَمره ... أن يقول ... ) لا محل لها استئنافية في حكم التعليل. لَهُ: جار ومجرور متعلق ب: (يقول) . كُنْ: فعل أمر تام، والفاعل مستتر تقديره: (أَنت) ، وجملة: (كن ... ) في محل نصب مقول القول. فَيَكُونُ: (الفاء) :
عاطفة، (يكون) : فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (هو) وجملة: (يكون ... ) في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: (هو) ، وجملة: (هو يكون ... ) لا محل لها معطوفة على جملة:
(أَمره ... أن يقول ... ) .