386 -حدثنا عبد الله بن بكر السَّهمي، حدثنا شُعبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه: (أن رجلًا من قَوْمِهِ أَعْتق شِقْصًا [1] له مَملُوك، فرُفِعَ ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعلَ خلاصةُ عليه في مَالهِ وقال ليس لله [تبارك و] تعالى شريكٌ) [2] .
حدثنا بهز، عن همامٍ قال: حديث الشقص في العبد مرسلٌ، والعجب أَن أبَا داود [3] والنسائي رويا هذا الحديث من طريق هَمَّامٍ، عن قتادةَ، عن أبي المليح، عن أبيه مرفوعًا، ثم رواه النسائي من حديث سعيدٍ وهشام [4] كلاهُما عن قتادة عن أبي المليح مُرسلًا وقال: هما أحفظُ من قتادة، ومن هَمَّام، وحديثهُما أولى بالصواب.
387 -حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ، حدثنا همَّامٌ، عن يحيى، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه: (أن رجلًا من هُذيل/ أعتق شِقْصًا له من مملوكٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (هو حُرٌّ كُلُّهُ ليس لله تبارك وتعالى
(1) الشقص: هو النصيب في العين المشتركة من كل شئ أهـ النهاية جـ2 ص 490.
(2) من حديث أسامة الهذلي في المسند 5/74.
(3) سنن أبي داود (كتاب العتق - باب فيمن أعتق نصيبًا له من مملوك) 2/348.
(4) في المخطوطة (همام) والصواب هشام. وقد أخرج النسائي هذا الحديث عن سعيد بن أبي عروبة وهشام بن عبد الله مرسلًا.. وقال: هشام وسعيد أثبت من همام في قتادة، وحديثهما أولى بالصواب، وبالله التوفيق.. مختصر السنن للمنذري 5/394.