وكانت وفاته سنة أربعٍ أو خمس أو ست وخمسين، ودفن بمكة، وقد زارته أم المؤمنين أخته عائشة، وكان شقيقها، وأنشدت عند قبره أبيات تميم بن وبرة في أخيه مالكٍ:
وكنا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأنى ومالكًا ... لطول اجتماعٍ لم نبت ليلة معا
وحديثه في سادس مسند العشرة.