6873 - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو ـ يعنى ابن دينارٍ ـ، أخبرنى عمرو بن أوس الثقفى، حدثنى عبد الرحمن بن أبى بكر. قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أردف عائشة إلى التنعيم فاعمرها [1] .
ورواه الجماعة إلا أبا داود من طرق: عن سفيان بن عيينة به [2] .
ورواه أبو داود من طريق أخرى من حديث يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر، عن أبيها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يَا عَبْدَ الرَّحمنِ أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ، فَأَعْمرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ، فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ» [3] .
6874 - حدثنا عبد الله بن بكر السهمى، حدثنا هشام بن عمار، عن القاسم بن مهران، عن موسى بن عبيدٍ، عن ميمون بن
(1) من حديث عبد الرحمن بن أبى بكر في المسند: 1/197.
(2) الخبر أخرجه البخارى في العمرة (باب عمرة التنعيم) وفى الجهاد (باب إرداف المرأة خلف أخيها) : فتح البارى: 3/606، 6/131؛ وأخرجه مسلم في الحج (باب مذاهب العلماء في تحلل المعتمر المتمتع) : مسلم بشرح النووى: 3/322؛ والترمذى فيه (باب ما جاء في العمرة من التنعيم) وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: 3/264؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 7/194؛ وابن ماجه في المناسك (باب العمرة من التنعيم) : 2/997.
(3) الخبر أخرجه أبو داود في المناسك (باب المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج، فتنقض عمرتها وتهل بالحج. هل تقضى عمرتها) : سنن أبى داود: 2/206.