فهرس الكتاب

الصفحة 10107 من 10576

وفد على معاوية بن أبي سفيان في أمر سعد بن طلحة بن أبي طلحة العبدري مع شيبة بن عثمان الحجبي. له ذكر.

عن حسن بن زيد أنه قال يومًا: قاتل الله ابن هشام ما كان أجرأه على الله، دخلت عليه مع أبي في هذه الدار يعني دار مروان وقد أره هشام أن يفرض للناس، فدخل عليه ابن لعبد الله بن جحش المجدع في الله، فانتسب له، وسأله الفريضة، فلم يبه بشيء، ولو كان أحد يرفع إلى السماء كان ينبغي له أن يرفع. ثم دخل عليه ابن أبي تجراة، وهم أهل بيت من كندة رفعوا بمكة، فقال: ابن أبي تجراة صاحب عمل عمارة بن الوليد في سفره الذي يقول فيه: من الطويل

تزوّج أبا تجراة من يك أهله ... بمكة يرحل وهو للظلّ آلف

فقال له: لتعلمن أن مودة أبي فائد قد نفعتك اليوم. ففرض له، ولأهل بيته.

حكى عن عمر بن عبد العزيز، فقال: أين منزلك؟ قال: بالعراق، قال: أوما علمت أو بلغك أنه لا ينزله أحد إلا سيق إليه قطعة من البلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت