فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 10576

وله يرثي أبا بكر بن حمزة: من الوافر

أحين بلغت ما كنا نرجي ... وكنت على أنوف الكاشحينا

أبا بكر ثويت رهين رمس ... يخب بنعيك المتعجلونا

وهي طويلة.

قال الزبير: ودار عدي بن نوفل بالبلاط، بين المسجد والسوق، وهي التي يعني إسماعيل بن يسار النساء حين يقول: من الخفيف

إن ممشاك نحو دار عدي ... كان بالقلب شقوة وفتونا

إذ تراءت على البلاط فلما ... واجهتنا كالشمس تعشي العيونا

قال هارون: قف، فيا ليت أني ... كنت طاوعت ساعة هارونا

وقد رواها ناس لابن أبي ربيعة.

من ِشعراء الدولة الأموية إن لم يكن إسماعيل بن محمد الأسدي الكوفي فهو غيره كان له انقطاع إلى مروان الحمار.

عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال: إسماعيل الأسدي ولم ينسب كان منقطعًا إلى مروان بن محمد، فذكر يومًا إسماعيل عند حدينة وهو سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ومودته لمروان، فقال سعيد: ومن ذلك الملط؟ فهجاه إسماعيل بقوله: من الكامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت