وحدث رجاء بن أبي رجاء المروزي الحافظ عن النضر بن شميل بسنده عن حذيفة: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى سباطة قوم فبال قائمًا، ثم توضأ ومسح على خفيه.
توفي رجاء بن مرجى سنة تسع وأربعين ومئتين. وكان ثقةً، ثبتًا، إمامًا في علم الحديث وحفظه والمعرفة به.
أبو سعيد الضرير المعبر رحيم: بحاء مهملة.
حدث عن حاجب بن أركين والحسن بن احمد البغدادي بسندهما عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وعدني ربي يدخل الجنة سبعين ألفًا، مع كل ألف سبعون ألفًا، وثلاث حثيات من حثيات ربنا. ثم تلا: قبضته السماوات والأرض".
قال الحضرمي: قال لنا يومًا في سنة تسع وستين وثلاث مئة: لي مئة سنة وسبع سنين. وعاش بعد ذلك شيئًا يسيرًا.