وبه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله أن منحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله".
وبه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة".
وبه: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن صلاتين وعن صيامين وعن نكاحين وعن لباسين وعن بيعتين، وفسر ذلك.
حدث عن منبه بن عثمان بسنده إلى أبي الدرداء قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله وتكفير للسيئات ومنهاة للإثم ومطردة للأذى عن الجسد.
ومن هذه الترجمة وترجمة وكيع بن الجراح قال العباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت وكيعًا يقول كثيرًا: وأي يوم لنا من الموت؟! قال يحيى: ورأيت وكيعًا أخذ في كتاب الزهد يقرؤه، فلما بلغ حديثًا منه ترك الكتاب، ثم قام فلم يحدث.
فلما كان الغد، وأخذ فيه، بلغ ذلك الحديث قام أيضًا ولم يحدث، حتى صنع ذلك ثلاثة أيام.