أبو بكر الأموي القاضي تولى القضاء بدمشق نيابة عن أبي زرعة. وكان يلي القضاء قبل ذلك بحمص وحدث بدمشق، وروى عنه جماعة.
حدث عن يحيى بن أيوب بسنده عن أنس: أن رجلًا اطلع في بعض حجر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمشقص أو مشاقص ثم مشى نحوه قال: فكأني أنظر إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتختل له ليطعنه.
وحدث عن الهيثم بن خارجة بسنده عن أنس بن مالك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: المسح على الخفين للمسافر ثلاث وللمقيم يوم وليلة.
توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين في يوم الخميس لخمس عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، وكان قد بلغ التسعين سنة أو دونها. وكان من أنفس الأمويين.
وصلى عليه أبو حفص عمر بن الحسن القاضي بدمشق وكبر عليه خمسًا، فسئل القاضي عن تكبيره خمسًا فقال: لفضل العلم.
ابن محمد بن مهران أبو جعفر الكوفي روى عن أبي عبيد الله أحمد بن الحسن السكوني بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه.