فهرس الكتاب

الصفحة 3545 من 10576

ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب أبو يزيد العامري القرشي الأعلم أحد خطباء قريش. له صحبة. أسلم يوم فتح مكة، وخرج إلى الشام مجاهدًا في جماعة من أهل بيته، وهلك بالشام وقيل: إنه قتل باليرموك وشهد مع المشركين بدرًا، وكان يقال له: ذو الأنياب.

حدث أبو سعد أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة قال:

اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلًا يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله. قال سهيل: وأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدًا، فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون سنة ثمان عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.

وعن سهيل بن عمرو قال: لقد رأيت يوم بدر رجالًا بيضًا على خيل بلق بين السماء والأرض معلمين يقتلون ويأسرون.

وكان سهيل أعلم الشفة، وكان من أشراف قريش، أسره يوم بدر مالك بن الدخشم فقال في ذلك مالك: من المتقارب

أسرت سهيلاَ فلن أبتغي ... أسيرًا به من جميع الأمم

وخندف تعلم أن الفتى ... سهيلًا فتاها إذا تصطلم

ضربت بذي الشفر حتى انثنى ... وأكرهت سيفي على ذي العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت