أصحابي، وإخواني قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني"ثم قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يا أبا بكر ألا تحب قومًا بلغهم أنك تحبني فأحبوك بحبك إياي فأحبهم أحبهم الله"."
وحدث عن أبيه، بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عج حجرٌ إلى الله عز وجل فقال: إلهي وسيدي عبدتك منذ كذا وكذا سنةً ثم جعلتني في أس كنيفٍ فقال: أما ترضى أن عدلت بك عن مجالس القضاة".
قال أبو معد محمد بن عبيد الله المؤدب بدمشق: صليت خلف أبي إبراهيم المزني بمصر فسمعته يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
ابن عبيد الله ابن جعفر بن أحمد بن خرجوش أبو الفرج الشيرازي، المعروف بالخرجوشي قدم دمشق.
حدث عن أبي العباس الحسن بن سعيد المطوعي بسنده إلى أبي سعيد أن ماعز بن مالك أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إني أصبحت فاحشةً؛ فردده مرارًا، فسأل قومه:"أبه بأسٌ؟"قيل: ما به بأسٌ، فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد فلم نحفر ولم نوثقه، فرميناه بجندل وخزف فسعى وابتدرنا خلفه فأتى الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد حتى سكت.
وحدث عنه أيضًا، بسنده عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لا يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه.
توفي الخرجوشي سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وكان شيخًا صالحًا دينًا ثقةً.