سكن جبلة.
وحدث عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان بسنده عن جابر بن عبد الله قال: كان يبلغني حديث في القصاص، وكان صاحب الحديث بمصر، فاشتريت بعيرًا، فشددت عليه رحلًا، فسرت حتى وردت مصر، فقصدت إلى باب الرجل الذي بلغني عنه الحديث، فقرعت الباب، فخرج إلي مملوك له فنظر في وجهي ولم يكلمني، فقال أعرابي بالباب، فقال: سله من أنت؟ فقلت: جابر بن عبد الله، فخرج إلى مولاه فلما تراءينا اعتنق أحدنا صاحبه، فقال: يا جابر، ما جاء بك؟ فقلت: حديث بلغني عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في القصاص، ولا أظن أحدًا ممن مضى أو ممن بقي أفهم له منك، قال: نعم يا جابر، سمعت رسول اله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"إن الله عزّ وجلّ يبعثكم يوم القيامة من قبوركم حفاة عراة غرلًا بهمًا، ثم ينادي بصوت رفيع غير فظيع يسمع به من بعُد كمن قرب، فيقول: أنا الديّان، لا تظالم اليوم، وعزّتي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم ولو لطمة كف بكف، ويد على يد. ألا وإن أشد ما أتخوف على الذي من بعدي عمل قوم لوط، فلترتقب أمتي العذاب إذ تكافأ النساء بالنساء والرجال بالرجال"، قال: والرجل عبد الله بن أنيس.
سليم هذا بفتح السين وكسر اللام.
ابن وديعة. وقيل ربيعة بن سماك بن رافع بن مالك، أبو القاسم الأنصاري البغدادي سمع بدمشق.
حدث عن أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني بسنده عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"ثلاثة كلهم ضامن على الله عزّ وجلّ،: رجل خرج غازيًا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله."