أبو بكر القرشي الرملي سمع بدمشق.
حدث عن الوليد بن مسلم بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"المشاؤون إلى المساجد في الظلم، أولئك الخواضون في رحمة الله".
ويقال: سكنة، أبو عبد الملك العبدري، مولاهم سكن مصر، وسمع بدمشق.
حدث راشد أنه سمع معاوية على المنبر يقول: إنه سمع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".
قال راشد: عرضت القرآن على أبي الدرداء وواثلة بن الأسقع، صاحبي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلم يردا علي شيئًا. وكان يقرأ:"يقضي الحق وهو خير الفاصلين".
توفي راشد بن أبي سكنة سنة تسع عشرة ومئة.
وسكنة: بتسكين الكاف، وقيل سكنة بتحريك الحروف كلها. قالوا: وهو وهم، والصواب بتسكين الكاف. كان هو وإخوته قراء، فقهاء، وكانوا يخلفون في الجامع العتيق الأمراء والقضاة، إذا غابوا صلوا هم للناس. وولي راشد خراج مصر.