فهرس الكتاب

الصفحة 8863 من 10576

ابن حبيب بن جرو بن زعب بن مالك بن خفاف ابن امرئ القيس، أبو يزيد السلمي له ولأبيه ولجده صحبة. وشهد معن فتح دمشق، وكان ذا بلاء في الغزو، وكان له مكان عند عمر بن الخطاب، وشهد صفين مع معاوية.

قال معن بن يزيد: بايعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأبي وجدي، وخاصمت إليه فأفلجني، وخطب علي فأنكحني.

وقال معن: لا تحل غنيمة حتى تقسم على الناس كفة واحدة فإذا قسم حل لي أن أعطيك.

وفي رواية أن معن بن يزيد قال: خاصمت إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأفلجني. قلت له: ما كانت خصومتك؟ قال: كان رجل يغشى المسجد فيتصدق على رجال يعرفهم، فجاء ذات ليلة ومعه صرة، فظن أني بعض من يعرفه، فلما أصبح تبين له فقال: ردها. فأبيت، فاختصمنا إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأجاز لي الصدقة وقال: لك أجر ما نويت.

وعن معن بن يزيد: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب وقال فيه: إن من البيان سحرًا!.

ومعن ويزيد بن الأخنس قتلا براهط، ومعن وأبوه وجده شهدوا بدرًا.

قال يزيد بن حبيب: ولا أعلم رجلًا هو وابنه وابن ابنه مسلمين شهدوا بدرًا غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت