عهد نصر بن سيار في رجب سنة إحدى وعشرين ومئة، فقال ابن عرس العبدي: من الوافر
نعى أسد بن عبد الله ناع ... فريع القلب للملك المطاع
ببلخ وافق المقدار يسري ... وما لقضاء ربك من دفاع
فجودي عين بالعبرات سحًا ... ألم يحزنك تفريق الجماع!
أتاه حمامه في جوف صيغ ... وكم بالصيغ من بطل شجاع
كتائب قد يجيبون المنادي ... على جرد مسومةٍ سراع
سقيت الغيث إنك كنت غيثًا ... مريعًا عند مرتاد النجاع
وقال سليمان بن قتة، مولى بني تيم بن مرة، وكان صديقًا لأسد بن عبد الله: من الطويل
سقى الله بلخًا حزن بلخٍ وسهلها ... ومروي خراسان السحاب المجمما
وما بي لتسقاه ولكن حفرةً ... بها غيبوا شلوًا كريمًا وأعظما
مراجم أقوامٍ ومردي عظيمةٍ ... وطلاب أوتارٍ عفرنا عثمثما
لقد كان يعطي السيف في الروع حقه ... ويروي السنان الزاعبي المقوما
قال خليفة بن خياط: وفيها يعني سنة عشرين ومئة مات أسد بن عبد الله بخراسان.
أبو الليث المقرئ، العبسي الحلبي سكن دمشق، وكان إمام مسجد سوق النحاسين.
سمع وأسمع.