أبو زيد الكلبي، مولاهم من أهل دمشق.
حدث عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: إن اسم الله الأعظم لفي سورٍ من القرآن، البقرة وآل عمران وطه. قال أبو حفص عمرو: فنظرت أنا في السور الثلاثة فرأيت فيها شيئًا ليس في القرآن مثله، آية الكرسي:"الله لا إله هو الحي القيوم"وفي آل عمران"الله لا إله هو الحي القيوم"وفي طه:"وعنت الوجوه للحي القيوم".
وفي رواية عن أبي أمامة يرفعه قال: اسم الله الأعظم إذا دعي به أجاب، في ثلاث سور: في البقرة وآل عمران وطه.
وحدث الأوزاعي عن غيلان أنه رأى عمر بن عبد العزيز يرفع يديه مع كل تكبيرةٍ مع الجنازة.
وعن غيلان بن أنس قال: ما ازداد عبدٌ فهمًا إلا ازداد قصدًا، وما قلد الله عبدًا قلادةً خيرًا من سكينة.
ابن مالك بن كعب بن عمو بن سعد بن عوف الثقفي له صحبة، وكان بدمشق حين توفي عبد الملك بن مروان.
حدث غيلان بن سلمة أن نافعًا كان عبدًا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وغيلان مشرك، ثم أسلم غيلان، فرد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولاءه.