فهرس الكتاب

الصفحة 5830 من 10576

قال ابن زيد بن أسلم: ما رأيت أحدًا كان أزين لمسجد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عطاء بن يسار.

توفي عطاء سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة ثلاث ومئة، وقيل سنة اثنتين ومئة، وهو ابن أربع وثمانين سنة.

شهد خطبة عمر بالجابية.

قال عطاء: سمعت عمر بن الخطاب يخطب بالجابية، يقول: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال: استوصوا بأصحابي خيرًا، ثم الذين يلونهم، ثم الذي يلونهم، ثم يظهر الكذب، حتى يحلف الرجل وما يستحلف، ويشهد وما يستشهد، فمن سرته بحيحة الجنة فليتق الله، وليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الفذ، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة. من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن.

وقال: سمعت عمر يخطب بالجابية، فقال: أيها الناس، أوصيكم بتقوى الله الذي يبقى ويفنى ما سواه، والذي بطاعته ينفع أولياءه، وبمعصيته يضر أعداءه.

فذكر الخطبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت