الفزاري حليف بني ظفر. أدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد اليرموك، وكان أميرًا على بعض الكراديس.
أبو لبيد الجهضمي البصري وفد على يزيد بن معاوية.
روى عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال:
نظر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى جلب من الغنم، فأعجبه نحوها. قال عروة: فأعطاني النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دينارًا، قال:"أي عروة، ائت ذاك الجلب، فابتع لنا منه شاة بدينار". قال: فأتيت الجلب. فساومت صاحبها، فاشتريت شاتين بدينار، ثم جئت بهما أقودهما، أو أسوقهما. قال: فلقيني رجل في الطريق، فساومني بهما، فبعت إحداهما بدينار، ثم جئت إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشاة والدينار. قال: وأخبرته الخبر. قال: فدعا لي في صفقة يميني بالبركة. قال: فإن كنت لأبيع الرقيق بالكناسة، فتبلغ الجارية عشرة آلاف أو أكثر، فما أرجع إلى أهلي حتى أربح أربعين ألفًا.
عن أبي لبيد قال: شهدت كابل مع ابن سمرة، فأصاب الناس غنمًا، فانتبهوا، فقال: أيها الناس، من