وقال أبو نعيم الحافظ: محمد بن بكير بن واصل، قدم أصبهان سنة ست عشرة ومئتين، وتوفي بعد العشرين، وهو صاحب غرائب.
وثقه محمد بن غالب، ويعقوب بن شيبة.
أبو المظفر، المعروف بجمال الدين كان أبوه قد ولاه بعلبك في حياته، فأقام واليها سنين، ثم ولي أمر دمشق في شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. وكان ضعيف السيرة، ولم تطل مدته، فمات في ثامن شعبان سنة أربع وثلاثين.
أبو عبد الله الكازروني الفقيه الشافعي قدم دمشق حاجًا.
حدث عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، بسنده إلى عبد الله بن مسعود قال: جمعنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكنت آخر من أتاه، ونحن أربعون رجلًا، فقال:"إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوح لكم. فمن أدرك ذلك، فليتق الله عز وجل، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل الرحم. ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".