إما أن يكون ابنًا لعبد الرحمن بن نمر اليحسبي، أو يكون محمد بن عبد الرحمن بن نمران، فسقط منه الألف والنون. حدث عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: جعل رجل على عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا له لم يكن له مال غيره حرًا من بعده، فأخذ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العبد فباعه ثم أعطاه صاحبه، ثم قال: أنت إلى ثمنه أحوج، والله عنه أغنى.