كان عبد العزيز يقرأ يومًا على سبكتكين هذا، فقال: رضي الله عنك وعن والديك. فقال: لا تقل ذلك فإن والدي كانا كافرين. ثم إنه نسي فقال له ذلك مرةً أخرى، فقال: ألم أقل لك لا تقل ذلك؟ أو كما قال.
أبو الوحش المقرىء الضرير، المعروف بابن قيراط حدث في سن خمس وخمس مئة عن رشأ بن نظيف بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أحبوا العرب لثلاثٍ: لأني عربيٌّ، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي."وحدث أبو الوحش أيضًا عن أبي علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي بسنده إلى أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني قال: وفسر الأعشى أوزار الحرب بقوله: من المتقارب
وأعددت للحرب أوزارها ... رماحًا طوالًا وخيلًا ذكورا
ومن نسج داود تحدى بها ... على أثر الحي عيرًا فعيرا
ولد أبو الوحش سنة تسع عشرة وأربع مئة، وتوفي سنة ثمانٍ وخمس مئة.
من سكان طرابلس، وولي إمرتها في أيام عبد الملك بن مروان، وولاه الوليد غزو البحر، وكتب إليه عبد الملك أن يكيد بعض الروم.
كان طاغية الروم لما رأى ما صنع الله للمسلمين منعة مدائن الساحل كاتب أنباط