وهو ابن أبي السري أخو محمد بن أبي السري العسقلاني حدث عن محمد بن شعيب بسنده عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الغدو والرواح إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله.
مات سنة أربعين ومئتين، وقيل: إنه كذاب.
مولى بني أسد بن خزيمة ثم لبني سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد كان جده مكمل عبدًا فعتق، ويقال: كوتب.
كان شاعرًا محسنًا، أدرك الدولتين، وكلامه وزيه يشبه كلام الأعراب وزيهم، وقدم على الوليد بن يزيد، ومن شعره: من الطويل
ليهنك أني لم أطع بك واشيًا ... عدوًا ولم أصبح لقربك قاليا
وأنّي لم أبخل عليك ولم أجد ... لغيرك إلا بالذي لن أباليا
ولما نزلنا منزلًا طلّه الندى ... أنيقًا وبستانًا من النّور حاليا
أجدّ لنا طيب المكان وحسنه ... منىً فتمنيّنا فكنت الأمانيا
خرج المهدي يومًا يتصيد فلقيه الحسين بن مطير فأنشده: من البسيط
أضحت يمينك من جودٍ مصورةً ... لا بل يمينك منها صورة الجود
من حسن وجهك تضحي الأرض مشرقةً ... ومن بنانك يجري الماء في العود