واخترت دارًا بها حي أسر بهم ... ما زال فيهم لمن تختاره خير
أبا سعيد إني سرت منتجعًا ... أرجو نوالك لما مسني الضرر
لما نبت بي بلادي سرت منتجعًا ... وطالب الخير مرتاد ومنتظر
لولا المهلب ما زرنا بلادهم ... ما دامت الأرض فيها الماء والشجر
وما من الناس من حي علمتهم ... إلا يرى فيهم من سيبكم أثر
أحييتهم بسجال من يديك كما ... تحيا البلاد إذا ما جادها المطر
إني لأرجو إذا ما فاقة نزلت ... فضلًا من الله في كفيك يبتدر
وهي قصيدة طويلة.
وقال كعب الأشقري في قتيبة بن مسلم:"من البسيط"
لا يدرك الناس ما قدمت من حسن ... ولا يفوتك مما قدموا شرف
عن المدائني: أن يزيد بن المهلب جبس كعبًا لهجاء بلغه عنه، ودس إليه ابن أخ له، فقتله بعمان، لأنه هرب من خراسان إليها، وكان بين كعب وبين أخيه مهاجاة، وقيل إن زياد بن المهلب هو الذي دس إليه في فتنة يزيد بن المهلب.
أبو عمرو المحاربي الداراني مولى سليمان بن حبيب. ولي القضاء بدمشق بعد سليمان بن حبيب.