فهرس الكتاب

الصفحة 8946 من 10576

أكل حي منكم مغير

نحن لنا البلقاء والسدير

هيهات يأتي ذلك الأمير

والملك المتوج المحبور

قال: فاحمل عليه، وحمل علي، فاضربنا بسيفنا فلم يغنيا شيئًا، ثم إني اعتنقته فخررنا جميعًا واعتركنا ساعة، ثم تحاجزنا. قال: فيضرب بعنقه باديًا منها مثل الشراك، فمشيت إليه، فاعتمدت ذلك الموضع بسيفي، فوالله لقطعته إلى ترقوته. قال: فأقبلت إلى فرسي فإذا هو قد غار، وإذا قومي قد حبسوه علي، فأقبلت حتى أركبه. قال: وجازنا الروم.

أبو بكر البرذعي أحد المحدثين.

حدث عن محمد بن يوسف الهروي بسنده إلى جدامة الأسدية قالت: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك فلا يضر أولادهم.

قال ملك: والغيلة أن يصيب الرجل امراته وهي ترضع ولدها.

وحدث مكي بن أحمد عن العباس بن محمد بن منصور - يعني الفرنداباذي - بسنده إلى أبي هريرة قال: كنا عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رجل يدعو بهذه الدعوات. فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد دعوت بدعوات ما دعا بهن أحد إلا استجبت له، وهو أن يقول: اللهم أستغفرك وأسألك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت