فهرس الكتاب

الصفحة 7333 من 10576

ويقال: قيس بن كثير الحمصي عن كثير بن قيس قال: جاء رجل من أهل المدينة إلى أبي الدرداء بدمشق يسأله عن حديث بلغه يحدث به أبو الدرداء عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال له أبو الدرداء: ما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا جئت طالب حاجة؟ قال: لا، قال: وما جئت تطلب إلا هذا الحديث؟ قال: لا، قال: فابشر - إن كنت صادقًا - فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"ما من رجل يخرج من بيته يطلب علمًا إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضًا بما يطلب، وإلا سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن العالم يستغفر له من في السماوات والأرض، حتى الحيتان في البحر، ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، لإن العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا، ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم".

قال ابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام: كثير بن قيس، أمره ضعيف، لم يثبته أبو سعيد - يعني دحيمًا.

ذكره أبو زرعة في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهي العليا.

-ويقال: ابن أبي كثير - أبو كامل الجرشي مولى هشام بن الغاز.

قال كثير بن كثير الجرشي: اشترى هشام بن الغاز جارية رومية، فوجد معها نفقة قد خبأتها في عقاص رأسها، فسأل مكحولًا وأنا معه، فقال له: إني أصبت مع هذه الجارية نفقة، فما رأيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت