فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 10576

عن زهير بن محمد قال: حدثت أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إن الله تعالى بارك ما بين العريش والفرات، وخص فلسطين بالتقديس"يعني التطهير.

وعن أبي بن كعب:"ونجيناه ولوطًا إلى الأرض التي باركنا فيها"قال: الشام. وما من ماء عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس.

وعن ابن عباس في قول الله عز وجل"وجعلنا بينهم"يعني بين مساكنهم"وبين القرى التي باركنا فيها"يعني: الأرض المقدسة"قرى"فيما بين منازلهم والأرض المقدسة"ظاهرة"يعني: عامرة مخصبة"وقدرنا فيها السير"يعني: فيما بين مساكنهم وبين أرض الشام"سيروا فيها"يعني: إذا ظعنوا من منازلهم إلى أرض الشام من المقدسة.

وقال معاوية بن أبي سفيان: إن ربك قال لإبراهيم: اعمر من العريش إلى الفرات الأرض المباركة. وكان أول من اختتن وقرى الضيف. واختتن وهو ابن ثمانين سنة.

وعن سفيان

في قول الله عز وجل"وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت