فهرس الكتاب

الصفحة 3139 من 10576

ابن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن اسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو مكنف الطائي ثم النبهاني، المعروف بزيد الخيل في الجاهلية.

وفد على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، فسماه زيد الخير. وكان من فرسان العرب. قدم دمشق في الجاهلية خاطبًا ماوية بنت حجر الغسانية.

لما قدم وفد طيء على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة عشر رجلًا، رأسهم وسيدهم زيد الخير، وهو زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان، وفيهم وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني، وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيء، ومالك بن عبد الله بن جبير من بني معن، وقعين بن خليف من جديلة، ورجل من بني بولان، فدخلوا المدينة، ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد، فعقلوا رواحلهم بفناء المسجد، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا، وأجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم، وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشأ، وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه". وسماه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زيد الخير، وقطع له فيدًا وأرضين، فكتب له بذلك كتابًا. ورجع مع قومه، فلما كان بموضع يقال له الفردة مات هناك، فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب به فخرقته.

وفي رواية: فحرقته بالنار.

وزاد في حديث بعد قوله: وكتب له كتابًا: وكان من قول زيد يوم قدم على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الحمد لله الذي أيدنا بك، وعصم لنا ديننا بك، فما رأيت أخلاقًا أحسن من أخلاقٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت