فهرس الكتاب

الصفحة 9958 من 10576

كان يهوديًا من أهل بغداد خبيثًا، ذا مكر ودهاء، وفيه فطنة وذكاء. وكان في قديم أمره خرج إلى الشام، فنزل الرملة، وصار بها وكيلًا، وكسر أموال التجار وهرب إلى مصر، فرأى منه كافور الإخشيدي فطنة وسياسة، ومعرفة بأمر الضياع بمصر فقال: لو كان مسلمًا يصلح أن يكون وزيرًا. وطمع في الوزارة فأسلم يوم جمعة في جامع مصر. فلما عرف الوزير ابن حنزابة أمره قصده، فهرب إلى المغرب، واتصل بيهود كانوا مع الملقب بالمعز. فلما هلك الملقب بالعزيز استوزر ابن كلس في سنة خمس وستين وثلاثمائة، فلم يزل مدبرًا أمره إلى أن هلك في ذي الحجة سنة ثمانين وثلاثمائة.

أبو الفضل الأموي مولاهم النيسابوري الوراق والد أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم قال الحاكم أبو عبد الله: كان يعقوب الوراق من أحسن الناس خطًا. مات لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة سبع وسبعين ومائتين، وصلى عليه ابنه أبو العباس.

ابن عبد الله أبو يوسف الشيباني النيسابوري، المعروف بالأخرم والد أبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ. رحل إلى مصر، وأقام بها مدة يتفقه.

قال الحاكم أبو عبد الله: وقد كان أطال المقام بمصر، وكان يكاتبه أبو إبراهيم المري. وقد كان دخل على أحمد بن حنبل غير مرة. وكان ابنه يبخل بحديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت