فهرس الكتاب

الصفحة 4838 من 10576

ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي وأمه أو ولد. أدرك ولاية أخيه الوليد.

حدث عياش المروي أن أباه حمل عدة جوارٍ إلى الوليد بن يزيد، فدخل عليه وعنده أخوه عبد الجبار، وكان حسن الوجه والشعرة، وفيه لين، فأمر الوليد جارية منهن أن تغني: البسيط

لو كنت من هاشم أو من بني أسدٍ ... أو عبد شمسٍ وأصحاب اللوا الصيد

فغنت ما أمرها به أخوه، فغضب الوليد واحمر وجهه، وظن أنها فعلت ذلك ميلًا إلى أخيه، وعرفت الشر في وجهه فاندفعت فغنت: الخفيف

أيها العاتب الذي خاف هجري ... وبعادي وما عمدت لذاكا

أترى أنني بغيرك صب ... جعل الله من تظن فداكا

أنت كنت الملول في غير شيء ... بئس ما قلت ليس ذاك كذاكا

ولو أن الذي عتبت عليه ... خير الناس واحدًا ما عداكا

ارض عني جعلت نعليك إني ... والعظيم الجليل أهوى رضاكا

الشعر لعمر بن أبي ربيعة، قال: فسري عن الوليد، وقال لها: ما منعك أن تغني ما دعوتك إليه، قالت: لم أكن أحسنه، وكنت أحسن الصوت الذي سألنيه، أخذته من ابن عائشة. فلما تيقنت غضبك غنيت هذا الصوت، وكنت أخذته من معبد، تعني: الصوت الذي اعتذرت به إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت