قال المصنف: وقرأت في كتاب عتيق جف بفتح الجيم، ومعنى الإخشيد بلسان أهل فرغانة ملك الملوك.
ذكر أبو محمد الفرغاني أن محمد بن طغج توفي في ذي الحجة من سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، وسنه يوم توفي ستون سنة وستة أشهر، ومولده في رجب سنة ثمان وستين ومئتين بمدينة السلام، وأنه مات بدمشق، وحمل تابوته إلى بيت المقدس، فدفن بها.
أبو سعيد النيسابوري الجنابذي التاجر
رحل وسمع الحديث بدمشق وببغداد. ولد سنة اثنتين وأربع مئة، وتوفي سنة ست وسبعين وأربع مئة.
الجرجاني صنف جزءًا يشتمل على فضل دمشق، وصحة هوائها، وعذوبة مائها، يحض به المتوكل على الخروج إليها، حين عزم على قصدها. وذكر أنه أقام بدمشق سنين.
ويقال: ابن عائذ بن أحمد، ويقال: ابن عائذ بن سعيد أبو عبد الله القرشي الكاتب صاحب المصنفات، ألف المغازي والفتوح والصوائف وغيرها. ولي خراج الغوطة في أيام المأمون.