وعن أسد بن كرز سمع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر".
وغزا يزيد بن أسد أرض الروم، ففتح قيسارية أرض الروم، وسبى منها خمسة وأربعين ألفًا.
وعن يزيد بن أسد، أنه قال عند معاوية يوم حجر بن الأدبر: أنت الجنة ونحن العدة، ولم يعطك الله بالعقوبة شيئًا إلا وقد أعطاك بالعفو أفضل منه. في كلام تكلم به.
دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية في مرضه الذي مات فيه، فرأى منه جزعًا فقال: ما يجزعك يا أمير المؤمنين؟ إن مت فإلى الجنة، وإن عشت فقد علم الله حاجة الناس إليك. قال: رحم الله أباك إن كان لناصحًا، نهاني عن قتل ابن الأدبر، يعني حجرًا، ثم عاده عبد الله بن يزيد فعاد معاوية مثل ذلك القول.
ويقال: أبو عمرو - الجرشي أدرك الجاهلية وأسلم. ولم يلق سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وسكن زبدين.