أبو علي البرزي المعروف بالخشبي حدث عن أبي الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزي بسنده إلى جابر بن عبد الله قال:
بينا نحن عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب، أصابها في بعض المغازي، فجاء بها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ركنه الأيمن، فقال: يا رسول الله، خذها مني صدقه، فوالله مالي مال غيرها، فأعرض عنه، ثم جاءه عن ركنه الأيسر فقال مثل ذلك، ثم جاءه من بين يديه فقال مثل ذلك، فقال: هاتها، مغضبًا، فحذفه بها حذفة لو أصابته لأوجعته أو لعقرته، ثم قال: يأتيني أحدكم بماله لا يملك غيره فيتصدق به، ثم يقعد بعد ذلك يتكفف الناس، إنما الصدقة عن ظهر غناء. خذا الذي لك، فلا حاجة لنا به، فأخذ الرجل ماله وذهب.
ابن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب أبو محيريز القرشي الجمحي المكي نزل بيت المقدس، واجتاز بدمشق غازيًا. وقيل في اسمه عبد الرحمن بن محيريز. وقيل: هو عبد الله. وله ابن يقال له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز، وكان يتيمًا في حجر أبي محذورة.
حدث عن معاوية عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن السامع المطيع لا حجة عليه، وإن السامع العاصي لا حجة له.
وحدث عن أي سعيد الخدري أن ناسًا أتوا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا رسول الله، إنا نصيب سبايا فما ترى في العزل؟