أبو عبد الله الواسطي، المعروف بابن كساء حدث عن هشام بن خالد بسنده إلى كيسان قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق".
ابن الفضل، أبو بكر البغدادي الكاتب صاحب شعر مستحسن، ونثر في الكتابة حسن. قدم دمشق.
يقول في استهداء مداد وأقلام وكاغد: وأنا أستمد من معونته مدادًا كلون الشباب، أو سويداء دائم الاكتئاب؛ فإن الدواة قد شابت ذوائبها، وتبسم قاطبها، وضحكت مستديرة، وأضاءت مستنيرة:"من البسيط"
أشكو إليك مشيبًا لاح بارقه ... في فرع دهماء تجري بالأساطير
وأقلام تقلم أظفار الخطوب، وتؤذن بدرك المطلوب، تهزأ بالسمر الطوال، وتستكن في جريها الأرزاق والآجال:"من المتقارب"
بها يدرك المرء آماله ... ويسمو إلى درجات العلى
تروق العيون بأزهارها ... وتخبر عن مضمرات الحشا
وبياضًا مصقولًا، يتكافأ عرضًا وطولًا، نقيًا كعرضه الوافر، وقدحه الفائز الظافر، يرتاح القلب بإشراقه، ويبتهج عند وجوده ولحاقه:"من الطويل"
صحائف لو شئنا لقلنا صفائح ... فما بينها إلا أغر صقيل