فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 10576

قال جبلة بن مطر: سمعت فضالة بن عبيد يقول: كل ما رد عليك سيفك وصويلجانك.

قال عبد الله بن يوسف: الصويلجان: المقراض.

ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب، ويقال: الحويرث بن نقيذ بن عبد بن قصي القرشي.

له رؤية وإدراك للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وليست له رواية عنه.

حدث جبير بن الحويرث قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة".

قال جبير بن الحويرث: رأيت أبا بكر رضي الله عنه واقفًا على قزح وهو يقول: أيها الناس أصبحوا، أيها الناس أصبحوا، ثم دفع وإني لأنظر إلى فخذه قد انكشفت مما يخرش بعيره بمحجنه.

وفي حديث آخر: يعني من جمع.

وقزح جبل المزدلفة.

ويخرش أو يجرش بالجيم.

قالوا: الخرش: الكد والاستحثاث، والمحجن: العصا المعوجة للرأس.

وقد يكون المحجن الصولجان، والخرش أن يضربه بالمحجن ثم يجتذبه إليه يريد بذلك تحريكه للإسراع والسير.

قال جبير بن الحويرث: حضرت يوم اليرموك المعركة، فلا أسمع للناس كلمة ولا صوتًا إلا نقف الحديد بعضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت