فهرس الكتاب

الصفحة 7337 من 10576

كان من صحابة عبد الملك بن مروان. وله مع الحجاج خبر طويل.

قال كثير بن هراسة لابنه: أي بني، إن من الناس ناسًا ينقصونك إن زدتهم، وتهون عليهم إذا خاصمتهم، وليس لرضاهم موضع تعرفه، ولا لسخطهم موضع تنكره؛ ف إذا رأيت أولئك بأعيانهم فأبذل لهم وجه المودة، وامنعهم موضع الخلصة يكن ما بذلت لهم من المودة دافعًا لشرهم، وما منعتهم من موضع الخلصة قاطعًا لحرمتهم.

أبو سهل الكلابي الرقي نزيل بغداد. نسبه أهل بعض العلم إلى دمشق، لأنه كان يجهز إليها.

روى عن جعفر بن برقان بسنده إلى أنس بن مالك قال: خدمت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشر سنين، فما أمرني بأمر فتوانيت عنه، أو ضيعته فلامني؛ فإن لامني أحد من أهله إلا قال:"دعوه، فلو قدر - أو قال: لو قضي - أن يكون كان".

وروى عن جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن نكاحين: أن تزوج المرأة على عمتها، ولا على خالتها"."

وروى عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت