يزيد في إيفاد صالح إليه ليسأله عن الخراج فبعث به إليه وأوصاه به فتعنته وقتله.
قال سهل بن أبي الصلت: أجل الحجاج صالح بن عبد الرحمن أجلًا حتى قلب الديوان وجُعل بالعربي.
قال أبن شوذب: كتب صالح بن عبد الرحمن وصاحبُه إلى عمر بن عبد العزيز يعرضان له بدماء المسلمين، وكانا عاملَيْه على شيء من العراق. فكتبا: إن الناس لا يصلحهم إلا السيف، فكتب إليهما عمر: خبثين من الخبث، رِبْذتين من الرِّبذ يعرضان لي بدماء المسلمين، ما أحد من المسلمين إلا ودمكما أهون عليَّ من دمه.
سأل يزيد بن المهلب صالح بن عبد الرحمن دجاجة يزيدها في طعامه، فأبى عليه. وسأله لما تزوج عاتكة بن الملاءة أن يعجل له رزق شهر للوليمة، فأبى عليه. وكان صالح تقدمه على العراق عاملًا على الخراج.
أبو الفضل الأزدي الحُدّاني مولاهم، البصري والحدان بن شمس بن عمرو من الأزد. كان حكيم الشعر، زنديقًا، متكلمًا. يقدمه أصحابه في الجدال عن مذهبهم. وقتله المهدي على الزندقة"وكان"شيخًا كبيرًا. ومن شعره:"الخفيف": كلُّ آتٍ لا شك آتِ وذو الجهل مُعنى والهمُّ والحزنُ فضلُ وله:"السريع".
ما بين ما تحمد فيه وما ي ... دعو إليك الذمّ إلا القليلُ