فهرس الكتاب

الصفحة 8847 من 10576

يعد علينا عاصم قتل معقل ... فما ذنبنا إن كان أجرى وأوضعا

وما ذنبنا إن كان فارس بهمة ... أصاب فلم يترك لرأسك مسمعا

وفد على هشام بن عبد الملك وعنده الأبرش الكلبي، فقال له الأبرش: يا أخا تميم، لمن يقال: من الكامل

لو يسمعون بأكلة أو شربة ... بعمان أصبح جمعهم بعمان

فقال: لنا يقال، وإنكم يا معشر كلب! لتغفرن النساء، وتجزون الشاء، وتكدرون العطاء، وتؤخرون العشاء، وتبيعون الماء. فضحك هشام! فلما خرجوا قال الأبرش: يا أخا تميم! أما كانت لك بقية؟ قال: أنت بدأت.

وهو ابن خالة الفضل والحسن ابني سهل.

من كتاب المأمون، قدم دمشق مع المأمون، وبقي إلى أن كتب للمتوكل، وكان ممن حضر الجامع بدمشق للكشف عن أحوال المتظلمين من التعديل والمساحة.

قال المعلى بن أيوب: دخلت على المأمون فرأيته مقبلًا على شيخ شديد بياض الثوب، حسن اللحية، على رأسه لاطئة، وقد أقبل عليه المأمون، فقلت للحسن بن أبي سعيد وهو ابن خالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت