فهرس الكتاب

الصفحة 2630 من 10576

ابن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية أبو هاشم الأموي

حدث خالد بن يزيد عن دحية بن خليفى الكلبي حين بعثه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبطية، قال: اجعل صديعها قميصًا، وأعط صاحبتك صديعًا تختمر به. فلما ولى دعاه، قال: مرها تجعل تحته شيئًا لئلا يصف. وفي حديث آخر: لئلا يصفها.

وعن علي بن خالد أن أبا أمامة الباهلي مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله عز وجل شراد البعير على أهله".

قال الزبير بن بكار: فولد يزيد بن معاوية: معاوية وخالدًا وأبا سفيان، وأمهم أم هاشم بنت هاشم بن عتبة بن ربيعة؛ وكان خالد بن يزيد يوصف بالعلم، ويقول الشعر، ويقال: إنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم، وكانت أمه تكنى به، ولها يقول أبوه يزيد:

ما نحن يوم استعبرت أم خالد ... بمرضى ذوي داء ولابصحاح

وقدم خالد مصر مع مروان بن الحكم.

قال خالد بن يزيد: كنت معنيًا بالكتب، وما أنا من العلماء ولا من الجهال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت