فهرس الكتاب

الصفحة 7416 من 10576

من أهل دمشق. كانت له دار بدمشق عند الباب الشرقي، عن يمين الداخل.

عن كهيل بن حرملة قال: أقبل أبو هريرة إلى دمشق، فنزل على أبي كلثم الدوسي، قال: فجلس في المسجد في غربيه، قال: فتذاكرنا الصلاة الوسطى، فاختلفنا، فقال أبو هريرة: اختلفنا فيها كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة، فقال: أنا أعلم ذلك، وكان جريئًا عليه، فاستأذن على رسول الله، ثم خرج، فأخبرنا أنها صلاة العصر.

وروى عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"تكفير كل لحاء ركعتان".

عن كهيل الأزدي - وكانت له صحبة - قال: أصيب الناس في يوم أحد، وكثر فيهم الجراحات، فأتى رجل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: إن الناس قد كثر فيهم الجراحات، قال:"انطلق، فقم على الطريق، فلا يمر بك جريح إلا قلت بسم الله، ثم تفلت بجرحه، وقلت: بسم الله شفاء الحي الحميد من كل حد حديد، أو حجر تليد، اللهم اشف، إنه لا شافي ألا أنت". قال كهيل: فإنه لا يقيح ولا يدمى.

قال أبو مسهر: كهيل من نمر الأسد، لا من نمر بن قاسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت