فهرس الكتاب

الصفحة 8395 من 10576

فلم يلبث أن نهض؛ فقال معاوية: ما أكمل مروءة هذا الفتى. فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، إنه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقًا ثلاثة؛ إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي، وبأحسن الحديث إذا حدث، وبأحسن الاستماع إذا حدث، وبأيسر المؤونة إذا خولف؛ وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه، وترك مخالطة لئام الناس، وترك من الكلام كل ما يعتذر منه.

بلغني أن أبا طالب ابن خضر توفي شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وخمسمئة.

أبو المواهب المقرىء أنشد لابن طاهر الكاتب:"من الكامل"

ومعذر نقش الجمال بوجهه ... خطًا غدا بدم القلوب مضرجا

لما تيقن أن سيف جفونه ... من نرجس جعل النجاد بنفسجا

وأنشد لابن رشيق رحمه الله تعالى:"من الرمل"

سرقت أجفانه وسني ... وأعارت سقمها بدني

قلت لما تم عارضه ... فدعا قومًا إلى الفتن

رب إن الشعر شينه ... فاعف عن وجهه الحسن

فانثنى تيهًا يقول لي ... رب قول لم يلج أذني

ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي له ذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت