فهرس الكتاب

الصفحة 8858 من 10576

واصبر فلست بواجد خلقًا ... أدنى إلى فرج من الصبر

وأنشد أبو حاتم عن أبي عبيدة: من المجتث

لي صاحب ليس بخلو ... لسانه من جراحي

يجيد تمزيق عرضي ... على طريق المزاج

ولد أبو عبيدة سنة عشر ومئة في الليلة التي مات فيها الحسن البصري.

قال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه.

وتوفي سنة تسع ومئتين، وقيل عشر، وقيل إحدى عشر، وقيل سنة ثلاث عشرة. وله ثمان وتسعون سنة.

ويقال: زياد بن أسحم، ويقال: ابن زيادة ابن أسعد بن أسحم بن ربيعة المزني

شاعر مجيد، أدرك عمر بن الخطاب، وعاش إلى فتنة ابن الزبير، ومروان بن الحكم، وكان معاوية يفضله ويقول: كان أشعر أهل الجاهلية من مزينة وهو زهير وكان أشعر أهل الإسلام منهم ابنه كعب ومعن بن أوس.

دخل معن بن أوس على معاوية فاستنشده معاوية، فأنشده: من الطويل

فو الله ما أدري وإني لأوجل ... على أينا تغدو المنية أول

فقال له معاوية: أنشدنيها عبد الله بن الزبير. فقال معن: اشتركنا فيها يا أمير المؤمنين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت