فهرس الكتاب

الصفحة 10553 من 10576

شيخ من أهل دمشق

سمع عطاء الخراساني يرويه عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يأتونكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية إثنا عشر ألفًا، الروم فيهم كالمخيلة غير أنهم الرؤوس والقادة.

من قدماء الجند ممن كان يلزم الجهاد. حدث أن أهل الشام كانوا إذا غزوا الصوائف ينزلون أجنادًا كما كان أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ساروا إلى الشام ينزلون أرباعًا، وكما كان بنو إسرائيل تنزل مع موسى عليه الصلاة والسلام وبعده أسباطًا. قال: وبين كل جند فرجة وطريق ومجال للخيل.

أخبر عن أميرهم في غزاتهم أرض الروم أنه كان إذا وقف على الدرب قافلًا قال: الحمد لله الذي لم يجعلنا فتنة للقوم الظالمين، ونجانا برحمته من القوم الكافرين.

حدث أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب لأكيدر هذا الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لأكيدر حين أجاب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت