فقدمت حميدة زائرة لابنتها، فقال لها الحجاج: يا حميدة إني قد كنت أحتمل مزاحك مدّةً، فأما اليوم فإني بالعراق وهم قوم سوء فإياك، فقالت: سأكف حتى أرحل.
حدثت: أن عمر بن عبد العزيز كان ينهى بناته أن ينمن مستلقيات، وقال: لا يزال الشيطان مطلًا على إحداكن إذا كانت مستلقية يطمع فيها.
ويقال: حميدة: بالضم.
قيل: إنها كانت تسكن بيت لهيا، وكان آدم يسكن في بيت أبيات.
عن مجاهد: في قوله عز وجل:"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة"قال: آدم،"وخلق منها زوجها"، قال: حواء خلقت من ضلعه.
قال: نام آدم فخلقت حواء من قصراه، فاستيقظ فرآها، فقال: من أنت؟ فقالت: آثا، يعني امرأة بالسريانية، وفي رواية أخرى: بالنبطية.
قال ابن عباس: سميت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء، وسميت حواء: لأنها أم كل حي.