فهرس الكتاب

الصفحة 8474 من 10576

نائمًا، فأيقظته، فقلت: يا مرثد ما أخرجك؟ قال: هو أخرجني، ما عدا أن خرجت فقال: يا مرثد اخرج عني، فوالله إني لأرى ما هو بإنس ولا جان؛ فخرجت، فسمعته يتلو هذه الآية"تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين".

قالت: فدخلت عليه وقد وجه نفسه وأغمضها، وإنه لميت.

أبو القاسم المجهر روى عن أبي القاسم على بن يعقوب بن أبي العقب، بسنده إلى أسامة بن زيد، قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأخذني والحسن فيقول:"اللهم إني أحبهما فأحبهما".

ويقال: ابن الوليد بن مرثد البيروتي حدث، قال:

سمعت إبراهيم الفزاري يقول: لو أن ابن عمر والأوزاعي في أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكان فيهم وسطًا.

وفي أخرى: لو كان الأوزاعي في أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكان فيهم وسطًا. قال مرجى: فأخبرت أبي بذلك، فقال: بل هو عندي كان يكون من كبرائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت